اختتمت جمعية روّاد للمبادرات والفعاليات المجتمعية أعمال ورشة «إدارة وتسويق الفعاليات»، التي أقامتها الجمعية بهدف تطوير المعارف والمهارات المهنية لدى العاملين والمهتمين بصناعة الفعاليات، وتعزيز الممارسات الاحترافية في إدارة وتصميم وتسويق الفعاليات.
وجاءت الورشة ضمن جهود الجمعية في دعم وتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات في المدينة المنورة، من خلال تقديم محتوى متخصص يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية، ويتناول عددًا من المحاور المرتبطة بالتخطيط للفعاليات، وإدارة العمليات، والتسويق، وتصميم تجربة الحضور، وتقييم الأداء، إلى جانب استعراض الأدوات والممارسات الحديثة التي تسهم في رفع جودة الفعاليات وتعظيم أثرها.
وقدمت الورشة الأستاذة دعاء ثابت، رئيسة لجنة المهن الاستشارية في غرفة جدة ومؤلفة كتاب «إدارة الفعاليات»، حيث شهدت أيام الورشة تفاعلًا من المتخصصين والمهتمين، ونقاشات ثرية حول واقع صناعة الفعاليات والفرص المتاحة لتطويرها.
لقاء مفتوح وشراكات مهنية
واختُتمت أعمال البرنامج بلقاء مفتوح جمع المهتمين والعاملين في قطاع الفعاليات، وشهد استعراضًا لدور جمعية روّاد ورؤيتها في تطوير الصناعة وتمكين الكفاءات وبناء منظومة مهنية متكاملة في المدينة المنورة.
كما تضمن اللقاء التعريف بعدد من المبادرات والمنصات والخدمات المرتبطة بصناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم والشراكات المهنية مع جهات متخصصة من قطاعات مختلفة.
وشملت الشراكات مجالات تنظيم المعارض والمؤتمرات، وإدارة الفعاليات، والسياحة والسفر، والتدريب والتعليم المتخصص، وغيرها من المجالات المرتبطة بمنظومة صناعة الأحداث، بما يعكس توجه الجمعية نحو بناء شبكة متكاملة من الشركاء القادرين على التعاون في تطوير المشاريع والمبادرات النوعية.
وتؤكد الجمعية أن التكامل بين القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي يمثل أحد المرتكزات المهمة لنمو صناعة الفعاليات، وأن تطوير القطاع يتطلب تعاونًا يجمع الخبرات والتخصصات المختلفة، ويحوّل فرص التعاون إلى مشاريع وتجارب ملموسة ذات أثر مستدام.
نحو صناعة أكثر احترافية
وتواصل جمعية روّاد جهودها لبناء بيئة مهنية داعمة لصناعة الفعاليات في المدينة المنورة، من خلال تمكين الكفاءات، وتطوير المعرفة، وبناء الشراكات، ودعم المبادرات، وفتح مسارات جديدة للتعاون بين الجهات العاملة والمهتمة بالقطاع.
وتتطلع الجمعية إلى مواصلة العمل مع مختلف الجهات والشركات والمؤسسات التي تؤمن بأهمية صناعة الفعاليات ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وجودة الحياة، والمساهمة في تحويل المدينة المنورة إلى بيئة جاذبة للفعاليات النوعية والتجارب المبتكرة.
معًا نصنع الأثر، ونقود مستقبل صناعة الأحداث في المدينة المنورة.