وجاء هذا التكريم تقديرًا للدور المحوري الذي يؤديه المتطوعون في دعم المبادرات المجتمعية، والمساهمة في تنظيم الفعاليات والبرامج النوعية، وترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي، بما يعكس قيم المسؤولية المجتمعية ويعزز مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع غير الربحي ورفع أعداد المتطوعين.
وأكدت الجمعية أن المتطوعين يمثلون أحد أهم ركائز نجاح المبادرات والفعاليات، وأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلها للمشاركة في تنظيم وإدارة الأحداث المجتمعية يسهم في بناء مجتمع أكثر مشاركة وتأثيرًا، ويعزز من جودة المخرجات وتحقيق الأثر المستدام.
وتضمن الحفل تكريم المتطوعين الذين قدموا إسهامات متميزة خلال تنفيذ برامج الجمعية، إلى جانب استعراض أبرز المبادرات والإنجازات التي تحققت بالشراكة مع المتطوعين، والاحتفاء بقصص النجاح التي عكست روح التعاون والعطاء بين مختلف الجهات المشاركة.
كما أشاد مجلس إدارة الجمعية بالدور الذي تقوم به الجهات الشريكة والداعمة في تمكين العمل التطوعي، مؤكدًا أن بناء شراكات استراتيجية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي يسهم في توسيع أثر المبادرات المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة في المدينة المنورة.
وفي ختام الحفل، عبّر مجلس إدارة جمعية روّاد عن بالغ شكره وتقديره لجميع المتطوعين والمتطوعات، مؤكدًا أن هذا التكريم هو وفاء لجهودهم وتقدير لعطائهم، ودعوة لمواصلة مسيرة العمل التطوعي بروح الفريق الواحد، بما يسهم في خدمة المجتمع، وتطوير قطاع المبادرات والفعاليات المجتمعية، وتعزيز مكانة المدينة المنورة نموذجًا رائدًا في العمل التطوعي والشراكات المجتمعية.



